(أحمد المسلماني والمساحة التي يحتلها دون أية جدارة من قناة دريم)لا أعرف من هو الشخص الذى يحمي أحمد المسلماني!..والذى يعطيه الضوء الأخضر لـ "يطيح" بهذه الطريقة الفجة في أى إنسان لا يعجبه! والذى جعله يشعر بهذا القدر من الغرور ، لدرجة الإصرار علي إقحام رأيه الشخصي في جميع المواقف ، قائلا: "أنا رأيي,,,"..إلخ!
لقد تابعته اليوم وهو يهاجم د. يسرى الجمل بوقاحة منقطعة النظير ، ويكيل له الاتهامات المليئة بالمغالطات والمهاترات ، وذلك من خلال تلك المساحة التي توفرها له ـ بدون جدارة ـ قناة دريم الخاصة الثانية .
لقد بدأ هجومه بإبداء رأيه "الشخصي" ـ الذى لا يهمنا من قريب أو بعيد ـ فيما جرى من مناقشات خلال لجنة التعليم بالمؤتمر العام السنوى الخامس للحزب الوطني ،

التلميذ إسلام عمرو بدر بالصف الخامس بمدرسة سعد عثمان الابتدائية التابعة لإدارة المنتزه التعليمية بالإسكندرية ، والذى لقي مصرعه داخل الفصل نتيجة ركلة مدرس الرياضيات هيثم نبيل 23 سنة في ، بقدمه اليمني في الجانب الأيسر للتلميذ ، لتخلفه عن عمل الواجب..مما اعتبره المسلماني أمرا تافها لا يستدعي المطالة باستقالة الوزير!
قائلا إن المناقشات كانت تتركز حول قضية تلميذ الابتدائي الذى تعرض للضرب حتي الموت من أحد المدرسين ، وهي القضية التي استغلها البعض للمطالبة باستقالة الوزير ، معلقا علي ذلك بقوله إنه يرى أن المطالبة باستقالة الوزير لا تكون لمثل هذا الموضوع التافه أو الصغير ، وإنما تكون لأسباب أهم ، أسباب استراتيجية..وراح يستعرض هذه الأسباب بطريقته المملة ، ثم يلخصها لنا في النهاية في نقاط أربع ، وكاننا تلاميذ في الابتدائي! من هذه الأسبا ب امتحانات الكادر ، وما أطلق عليه "الاستغماية" ويقصد به نظام التقويم الشامل ، الذى يضاعف الاهتمام بالأنشطة التربوية في إطار مشروع تطوير التعليم ، بحيث يخصص لها 50% من الدرجة الكلية للمادة..وراح يصف الوزير بأحط الصفات ، والتي أتمني أن يتم محاسبته عليها قضائيا ، مثل وصفه بالوزير الفاشل ، والوزير الغير مثقف ، والذى لم يقرأ كتابا عن التعليم ، سواء في مصر أو اليابان أو ماليزيا..إلخ. واعتباره أكبر مخرب للتعليم في مصر منذ الاحتلال البريطاني.
لعل من سوء حظ المشاهدين أن يحتل البرنامج الذى يقدمه هذا الصحفي "النشاز" إحدى الفترات التي يزداد فيها الإقبال علي المشاهدة ..وكنا نتمني أن يتعلم من الصحفيين المحترمين الذين تستضيفهم الإذاعية الواعدة دينا عبد الرحمن في "صباح دريم" في التاسعة صباحا علي شاشة دريم الأولي من أمثال د. عمار ،
(الكاتب الصحفي سليمان جودة نائب رئيس تحرير جريدة الوفد..نموذج جدير بالاحترام)
سليمان جودة ، أسامة هيكل ، د.ياسر أيوب ، محمد السيد صالح. إنني لا أستطيع الاستمرار طويلا مع أحمد المسلماني ، ولا أطيق المقدمة التي يستهل بها برنامجه "الطبعة الأولي" ، وأكتفي يقراءته المليئة بالأخطاء لعناوين صحافة الغد ، فإذا ما قال "فاصل ونبدأ" ويهم بالجلوس أمام المنضدة ، أسارع بتغيير القناة!وشيئا فشيئا بدأت أنصرف عنه كلية لأني "مش ناقص حرق دم"!
العجيب أنه في اليوم التالي بدأ برنامجه خلال مقدمته المعهودة بالحديث عن دماثة الأخلاق ، وعفة اللسان ، وعدم البدء بالهجوم ، وافتراض حسن النية ، وغيرها من الصفات التي ينبغي أن يتحلي بها الصحفي..وياليته يبدأ بنفسه!
أحمد المسلماني في "الطبعة الأولي: مصر تستخدم توقيتا واحدا علي عكس دولة مثل روسيا ، ولا يصلح لها إلا المركزية الشديدة
وفي اليوم التالي أيضا ، وخلال مقدمته المسمومة ، أعرب عن رأيه الشخصي في الاحتفالات التي تقوم بها المحافظات بمناسبة أعيادها القومية ، والإعلانات التي تنشر علي صفحات الجرائد ، مهنئة المسئولين ،
شعار محافظة الجيزة
بدءا من رؤساء المدن ثم المحافظين ثم رئيس الوزراء ، وأخيرا رئيس الجمهورية ، وهجومه علي هذه الاحتفالات التي تكرس "اللامركزية" التي تهدد بتفكك الدولة المصرية ، نظرا لأننا دولة صغيرة لا تزيد مساحتها عن مليون كم2 ، ويتركز السكان فيها في شريط ضيق في الحنوب ومثلث في الشمال ، ويستخمون توقيتا زمنيا واحدا!..علي عكس روسيا التي يوجد بها أحد عشر توقيتا!!

مبنى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
* واللي زاد وعاد ، أنه بدأ الحديث عن نفسه ، ليخبرنا ـ وبدون مناسبة ـ إنه خريج كلية اقتصاد وعلوم سياسية!..تشرفنا ياسيدى! .. فيه حد سألك؟..مش عاوزين نعرف عنك أى حاجة.