الخميس، 5 يونيو 2008

هذه الإعلانات ج 1

* مراكز الكمبيوتر واللغات والترجمة واللاسلكي تنتحل الآن مسمي "معهد" أو "مدينة العلوم" وتدعي اعتماد "أ.د.وزير التربية والتعليم"لمناهجها ، وتصديق وزارات التربية والتعليم العالي والخارجية والاتصالات علي مؤهلاتها.
* ظهور قنوات فضائية متخصصة في التسويق والإعلان وأخبار البورصات والعقارات والسياحة والمصايف ، والسيارات واليخوت ، والخيول ، والمجوهرات ، ومستحضرات التجميل والتخسيس ، بل والزواج " علي سنة الله ورسوله".
* ورش إصلاح الأجهزة الكهربائية اصبحت تحمل أسماء أكاديميات متخصصة في الصيانة.
* انتشار الفوضي في عالم الإعلانات ، ومن ذلك مثلا: "تعلم حرفة في يوم واحد بـ 20 جنيها" ومراكز الدروس الخصوصية "تضمن لك حق تأجيل التجنيد".
* إطلاق صفة "الدولية" و"الأمريكية" و"الألمانية" و"البريطانية" علي مشاريع الأرانب والمدارس الخاصة ودور الحضانة والمستوصفات الطبية ، رغم أن بعضها يقع داخل الأزقة والحوارى!
* جليطة بعض مروجي الإعلانات وعدم مراعاة أبسط قواعد الذوق في اختيار الأسماء ، مثل: "أكاديمية ناصر"(!) لإبادة جميع أنواع الحشرات والقوارض من: صراصير ، نمل ، سوس ، عتة ، بق ، نمل أبليض ، براغيث ، ذباب ، ناموس ، فئران ، أبراص..ومثل: مقهي في حي شعبي يحمل اسم "شهد الأستاذ" ، وصيدلية تحمل اسم " صيدلية الجنة" لتذكر المريض بالعالم الآخر.

(من مقال قمت بنشره في جريدة "القاهرة" الصادرة عن وزارة الثقافة بعنوان "شهادات ودواجن خالية من الهرمونات" بتاريخ 27 ديسمبر 2005 ..انظر صورة المقال فيما يلي ، وانقر عليها للتكبير)

هذه الإعلانات ج2


ـــــــــــ
تحاصر الإعلانات بمختلف صورها وأشكالها الإنسان المعاصر من جميع الاتجاهات ، ولا تترك له طريقا للفرار . فهي تخترق حواسه أثناء مشاهدة التليفزيون ، أو الاستماع للراديو ، أو قراءة الصحف والمجلات ، أو السير في الطريق العام ، سواء كان داخل المدينة أو خارجها..وكما كانت الإعلانات مادة دراسية تدرس بالمدارس التجارية وكليات التجارة..فقد أصبحت مادة أساسية في جميع وسائل الإعلام ، بالإضافة إلي تواجدها أمام أنظارنا في كل مكان حولنا ، في الميادين ، والطرق السريعة ، والشوارع الرئيسية ، وفوق الجدران ، وأعلي العمارات ، وعلي محطات القطارات والمترو والترام والأوتوبيس...إلخ.
وبقدر ما أصبحت هذه الإعلانات ضرورة لا غني عنها من ضرورات الحياة المعاصرة ، بقدر ما يترتب عليها الكثير من الضرر بالأفراد والمجتمعات ، بعد أن تحولت إلي سلاح ذى حدين.ومن خلال جولة سريعة في عالم الإعلانات ، استوقفتني بعض الملاحظات الملفتة للنظر..
وللحديث بقية.
(للمزيد من الإعلانات الطريفة من منتدى "مرسي الحب"..انقر هنا أو علي أى إعلان)

* سخافة الإعلانات الممولة علي صفحات الفيسبوك: طريقة سخيفة ومبتذلة ورخيصة وغير أخلاقية انتشرت علي صفحات الفيسبوك لترويج بعض الإعلانات الممولة ، لكي تجبر القارئ علي مشاهدة الإعلان ، وذلك بان تنشر مقدمة خبر مثير ، ومرفق به إحدى الصور المؤكدة للخبر ، وعندما تضغط عليه لا تجد سوى إعلان ممول!..وهذه بعض الأمثلة علي لذلك... للمزيد
ـــــــــــــــــــ

الإذاعة المصرية

منه لله اللي كان السبب!

أقول هذه العبارة في نفسي كلما تذكرت الشخص المجهول الذى تسبب في حرماني من العادة التي كنت أواظب عليها كل يوم علي مدى سنوات طويلة ومهما كانت الظروف وفي أى مكان أتواجد به ، وكانت تتمثل في متابعة إذاعة البرنامج العام بعد الانتهاء من أداء شعائر صلاة الفجر ، بدءا من برنامج "دعاء الصباح" ثم "مقدمة التلاوة" ثم التلاوة القرآنية الصباحية ، وانتهاءا بالفترة الإخبارية الأولي ، التي تتضمن فقرات: عناوين الأخبار ، جولة الصحافة ـ التي تقتصر عادة علي الصحف القومية الثلاث بالترتيب: الأهرام ، الأخبار ، الجمهورية ، ويضاف إليها نادرا صحبفة "الأحرار" أو صحيفة "الوفد" (فيما يتعلق بالأخبار الاجتماعية أو الرياضية أو التعليمية!)..ثم حالة الطقس ، أخبار بلدنا ، دنيا المرور ، نشرة أخبار الساعة السابعة ، تقارير المراسلين ، وأخيرا"قضية للمناقشة" للإذاعي اللامع ممدوح سعد..وكنت أشعر بمتعة كبيرة كلما تمكنت من اللحاق بهذه البرامج المختارة منذ بدايتها..إلي أن حدث ما حدث وجاءت يد خفية لتجامل أحد المحاسيب علي حساب العمل الإذاعي ، وتفسد علي المستمعين من أمثالي هذه المتعة اليومية ، وذلك بإقحام فقرة لا علاقة لها بمضمون ما نحرص علي الاستماع إليه ، وهي فقرة تمارين الصباح الرياضية بعنوان "واحد..إتنين..رياضة"والتي يقدمها د.مسعد عويس رئيس جهاز الرياضة سابقاً والامين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية ونقيب المهن الرياضية (شخصيا) ، مقترنة بمعلومة رياضية منقولة من الصحف وإحدى أغنيات الصباح ودردشة تافهة بين مذيعي ما يسمونه "استوديو الصباح" ، ولم يجد مكانا أنسب من عمق الفترة الإخبارية لـ"يحشره" بين فقراته!..الأمر الذى يستلزم "شحططة" المستمعين والانتقال بهم من استوديو الأخبار إلي استوديو الصباح ذهابا وإيابا ، وفي كل مرة يقوم مذيعو الاستوديو يتوديع زملائهم مذيعي الاستوديو الآخر تارة ، ثم استقبالهم والترحيب بهم تارة أخرى ،وهكذا يصير التفنن في تضييع وقت المستمعين ، مما يضطرنا للبحث عن محطة أخرى..وشيئا فشيئا بدأ الملل يتسرب إلي نفوسنا ، وأخيرا..عقدنا العزم وتمكننا من الاستغناء عن هذه العادة نهائيا..ولعل في هذه الحكاية بعض الإجابة عن أسباب هروب المواطنين من أجهزة الإعلام المصرية ، سواء كانت الإذاعة أو التليفزيون ، وكذلك الصحف القومية!
* اقرأ نفس الموضوع تحت العنوان التالي: جريدة الشروق المصرية تنشر موضوعا من إحدى مدوناتي* (انظر المقال المنشور لي حول نفس الموضوع ، في جريدة "القاهرة" ، تحت عنوان "بعد 6 دقائق من الآن" بتاريخ 7 فبراير 2006 ..واضغط علي الصورة التالية للتكبير)

المقال المنشور لي عن إذاعة البرنامج العام
* ملحوظة: بعد مرور سنوات علي هذا "التطوير إلي الوراء" ، وخلال أغسطس 2009 تبين لي بالمصادفة نقل فقرة تمارين الصباح الرياضية من صلب الفترة الإخبارية إلي خارجها ، لكي تذاع عقب انتهاء الفترة ، مما يعتبر بمثابة تصحيح للأوضاع ، أو بمثابة تدارك الخطأ..

إعلام حكومي 2

أشفقت علي مذيعة القناة الأولي رشا مجدى وهي تحاول تقليد مذيعي الفضائيات العربية ـ بناءا علي تعليمات المخرج طبعا ـ حيث ظهرت في مقدمة نشرة أنباء التاسعة مساءا وهي تقف علي قدميها وتقرأ من "مونيتور" دون مستوى النظر ..ثم انتقلت إلي وضع الجلوس أثناء قراءة التفاصيل ، بالقرب من زميلها أحمد بصيلة ، فإذا بالـ"مونيتور" مايزال في وضعه الغريب دون مستوى النظر، فبدت للمشاهدين في صورة سيئة للغاية.وللعلم ، فإن أسلوب القراءة "علي الواقف" لا يستخدم إلا في الفترات الصباحية فقط ، علي سبيل تحفيز المشاهدين الذين يتهيئون لبدء العمل اليومي بهمة ونشاط ، أما في المساء فإن الأمر مختلف ، حيث يميل المشاهد للاسترخاء بعد عناء العمل طوال اليوم.

إعلام حكومي

توقف "الريموت كونترول" بي عند القناة الثانية للتليفزيون المصرى صياح أحد الأيام لأشاهد إثنين من المذيعات تضع كل منهما رجلا علي رجل ، بعكس الاتجاه الذى تضعهما زميلتها ، وكانا يحاوران ضيفيهما ـ وأحدهما أستاذ أصول التربية بالجامعة والثانية مديرة إحدى المدارس الخاصة ـ حول الواجبات المنزلية التي يثقل بها المعلمون تلامبذهم ، ابتداءا من الكي جي وان..وهو الموضوع الذى شدني لمتابعة البرنامج ، ولكني لم أستطع أن أتحمل أكثر من دقائق..حيث كانت المذيعتان لا تكتفيان بمقاطعة الضيفين كالعادة، بل كانت كل منهما تقاطع الأخرى لتستعرض معلوماتها أمام المشاهدين ، ثم تنظر بطرف خفي إلي الكاميرا لتتأكد من ظهورها علي الشاشة..ولقد تعجبت من إصرار التليفزيون المصرى علي إسناد البرامج الحوارية ,أو ما يطلق عليه التوك شو Talk Show إلي أكثر من مذيع ، رغم أن أغلب البرامج الحوارية الناجحة في الفضائيات العربية والأحنبية أصبحت تعتمد علي مذيع واحد ، ولن نذهب بعيدا إذا ضربنا المثال من فضائيتى دريم الخاصة ، الأولي والثانية ، حيث تقدم مني الشاذلي برنامجها المتميز "العاشرة مساء" علي دريم 2 ، وتقدم دينا عبد الرحمن برنامجها الوليد "صباح دريم" علي دريم 1 ، في الوقت الذى مايزال برنامج "صباح الخير يامصر" علي شاشة القناة الأولي بالتليفزيون المصرى يشترك في تقديم كل حلقة من حلقاته 4 مذيعون ، وذلك رغم ما يقال عن العجز المالي الذى يعاني منه!

الليلة ليلتك.. يامعلم!


نبدأ نشاط هذه المدونة بتوجيه التهنئة الحارة لجموع الشعب المصرى والأمة العربية لنجاح منتخبنا الوطني لكرة القدم في الاحتفاظ بكأس الأمم الإفريقية للمرة السادسة في تاريخ الكرة المصرية ، والثانية علي التوالي ، بعد الفوز علي الكاميرون‏1/‏ صفر بجدارة ، عن طريق ذلك الهدف الغالي الذى سجله لاعبه محمد أبو تريكة في الدقيقة 77 من المبارة ، وذلك بفضل الصفات التي تحلي بها الفريق من عزيمة وإصرار وتحد ، وحسن قيادة المدير الفني: "المعلم" حسن شحاتة ،ذلك الكابتن المصري الذى حطم أسطورة الاستعانة بالمدرب الأجنبي لدى المنتخبات العربية والإفريقية، واعتمد في قيادة الفريق علي أسلوب اللعب بالمشاركة و روح الفريق ، وبفضل مساندة الجماهير للمنتخب في جميع أدوار البطولة ، وتدعيمه في طريق الفوز من جولة إلي أخرى..مما جعل الصحف الأجنبية تعرب عن تخوفها من قدرة المنتخب علي كسر احتكار الدول الأوروبية والأمريكية لكأس العالم في كرة القدم سنة 2010 وهو الحلم الذى يراودنا جميعا.ونتمني أن تسود هذه الروح في جميع نواحي الحياة ، ولا تقتصر علي كرة القدم فقط.


عبد السلام

الأربعاء، 4 يونيو 2008

إدمان الغش في الامتحانات

عادت حفيدتي التلميذة بالصف السادس بإحدى مدارس اللغات ، من امتحان مادة اللغة الإنجليزية أساسي ، لتقص علي والدتها باندهاش شديد ما حدث داخل اللجنة ، حيث كان الملاحظون يتبادلون نماذج الإجابة التي تصلهم من خارج اللجنة.. حيث يتواجد بعض المدرسين من المدرسة في أحد المكاتب بالدور الأرضي للإجابة عن الأسئلة ، ويقوم الملاحظون المنتدبون من خارج المدرسة بتوزيعها علي من يرغب من التلميذات..
وأضافت أنها رفضت الاستعانة بها لآن الأسئلة كانت سهلة جدا!
ومن المعروف أن امتحان الصف السادس يعتبر أحد الامتحانات العامة ، التي يؤديها التلميذ أمام لجنة من خارج المدرسة ، يتم تشكيلها بمعرفة لجنة الإدارة الخاصة بالامتحان ، والتابعة للإدارة التعليمية..وإني لأتساءل: أولا: ما هو الثمن الذى تقاضاه أعضاء هذه اللجنة مقابل تقديم هذه الخدمة الغير مشروعة لمثل هذه المدرسة المفترض أنها مدرسة لغات ذات مستوى رفيع تتقاضي من أولياء الأمور آلاف الجنيهات تحت مختلف المسميات؟ ثانيا: كيف يبرر المدرس المكلف بالملاحظة في أحد الامتحانات العامة ـ والذي يتلخص دوره في توفير كافة الضمانات الكفيلة بحسن سير الامتحان ـ قيامه بعكس ذلك تماما ، وإشاعة الفوضي في اللجنة ، ومساواة التلميذ المجتهد بالتلميذ الكسول ، وبث روح الاستهتار واللامسئولية في نفوس التلاميذ الصغار ، وتلقينهم أحد الوسائل الهدامة للمجتمع في هذا السن المبكر ، وتفتيح أذهانهم علي تلك الطريقة اللعينة لتحقيق النجاح ، بدلا من الجد والاجتهاد واستذكار الدروس ، ومواصلة الليل بالنهار ، وحرمانهم من الشعور بالمتعة والإحساس بالفخر عندما يقطفون ثمار التعب والعرق ، والكد والكفاح ، بالنجاح والتفوق عن جدارة ، ودون غش أو تدليس أو تزوير؟!..إلخ.ولكن..هل هذه العينة من المدرسين الذين ائتمنتهم الإدارة وشرفتهم بهذا التكليف ، هل هم يفهمون مثل هذا الكلام؟ وهل يرجي من هؤلاء أى فائدة في تربية النشء ، وتقديم مواطنين صالحين لهذا الوطن ، يحملون علي أكتافهم لواء تنميته والنهوض به ، والدفاع عنه والاستشهاد في سبيله ، وانتزاع المكانة اللائقة التي يستحقها بين الأمم؟ وأخيرا..هل ينفع كادر المعلمين أو أكاديمية مبارك لتقويم المعلمين ، أو هيئة الاعتماد وضمان جودة التعليم ، أو المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوى ، أو..أو...إلخ من مؤسسات ، في علاج ظاهرة إدمان الغش التي أصابت عدة أجيال ـ ليس بين التلاميذ فحسب ـ ولكن ، وللأسف الشديد ، بين المعلمين أنفسهم؟! ومما أحزنني إلي درجة كبيرة حصول هذه المدرسة علي المركز الأول علي مستوى الإدارة عند ظهور النتيجة ، وحصول التلميذات اللاتي استفدن من عملية الغش علي المراكز العشرة الأولي علي مستوى المدرسة .. وبالطبع لم تكن حفيدتي التي رفضت الغش من بينهن ، مما تسبب في إيذائها نفسيا.

وبهذه المناسبة ، فقد انتقل الغش إلي الجامعات ، مما ينذر بعواقب وخيمة تهدد المجتمع المصرى ، وإليك ما نشرته جريدة "المصرى اليوم" مؤخرا: تصدرت جامعة عين شمس للفصل الدراسي الثاني علي التوالي، قائمة «الغشاشين» في الامتحانات ضمن ١١ جامعة مصرية هي جامعات: القاهرة وعين شمس وبنها والمنيا وحلوان وسوهاج والفيوم والمنوفية وكفر الشيخ وجنوب الوادي وطنطا، سجلت حالات الغش في هذه الجامعات حتي أمس الأول ٥٧٢ حالة غش.

نيابة المنيا تحقق في تسرب امتحانات المرحلة الأولي للثانوية العامة: "الأهرام" في 13/6/2008
النيابة تقرر حبس‏3‏ متهمين فيتسرب امتحانات الثانوية العامة بالمنياوزير التعليم يشكل لجنة تحقيق وتصحيح أوراق لجان الغش: "الأهرام" في 14/6/2008
«وزير التعليم» يقيل مشرفي توزيع أسئلة الثانوية في المنيا بعد «تسرب الامتحان».. ولجنة من الوزارة للإشراف علي امتحانات المحافظة: "المصرى اليوم" في 14/6/2008
مفاجأة في تحقيقات نيابة المنيا‏:‏متهم يعترف علي أبناء عضو بمجلسالشعب بتسريب أسئلة الثانوية منذ‏3‏ سنوات: ("الأهرام" في 16/6/2008 )
النائب العام في المنيا لكشف الحقيقة في قضية بيع الأسئلة..المتهمون باعوا الامتحانات بــ‏ 300‏ جنيه لكل ورقة لأبناء أصحاب النفوذ: ("الأهرام" في 19/6/2008)
انظر:الغش في الامتحانات من "إسلام أونلاين.نت"
* انقل إليكم فيما يلي مقتطفات من مداخلات بعض الطلاب من زوار موقع "بوابة الثانوية العامة" بشأن الغش في الامتحانات:
1. المداخلة الأولي: "بمناسبة المراقبين أحب احكيلكوا على موقف حصل معايا فى ثالثة اعدادى وطبعا المراقبين مابيبقوش من البلد كنا فى آخر امتحان فى الترم الثانى - امتحان العلوم - لقيت المراقب عامل نفسه مرسال بين البنات فى اللجنة يعنى ياخد السؤال من واحدة ويديه لواحدة تانية قرب ناحيتى وكان عايز يشوف ورقة الاجابة بتاعتى قولتله عايز إيه يا أستاذ ؟ قالى عايز يشوف الورقة .. قولتله لأ مش هاتاخدها .. قاللى لأ هأخدها قولتلى لأ مش هاتاخدها وأصريت انى ما وريهوش الورقة بتاعتى لحد آخر اللجنة وأنا بأسلم الورقة فى الآخر قاللى أهو أنا خدتها روحت قولتله بس خلاص مش هتعرف تغشش حد ......أنا من رأيى إنه حرام أن الواحد يغشش حد وفى الآخر التانى يجيب أكتر منه بس أرجع وأقول ان ربنا عمره مايسمح إن الغشاش يبقى زى الملتزم.. "
2. المداخلة الثانية: " هااى انا اسمى اسماء........ هقولكوا على موقف معايا فى اللجنه .فى 2 اساتذه مراقبين عليا فى التفاضل الاتنين ما شاء الله مقلبظين والحمد لله واحد منهم قاعد فى اول الفصل والتانى فى اخر الفصل .الاول بقى طول اللجنه نااايم وعلى فجأه كده يروح صاحى ويقول بص ادامك يابنت والنصيبه بقى ان انا اول ديسك ادامه وطبعا كل شويه يرعبنى والتانى بقى فى الاخر قاعد صاحى بس شكله كان بيحلم .وكل ما رئيس الدور يدخل يروح الاستاذ الاول يصحى ويشور على اى واحده ويقوله انها بتغش طبعا كدب .........انا بقى فى نفس الوقت عاوزه اضحك وبرده عاوزه اعيط من صعوبه التفاضل لما خرجت بره اللجنه بعد الامتحااان بحكى لصحابى اللى هما فى لجنه تانيه وكلنا بقى ضحكنا وبعد نصف ساعه كلنا عيطنا . شوفتوا بقى المراقبين الكفء ...................... وفى الاخر هى دى مصر!"
* حاجة تكسف..حتي المعلمين يقومون بالغش في امتحانات الكادر! انقر هنا.
فوائد الغش
هل للغش فوائد؟!
اضغط هنا